أحمد عمارة
يأتي مشروع الأمير محمد بن سلمان لإعادة تأهيل المساجد التاريخية ضمن رؤية السعودية 2030 التي ركزت على تحقيق أهداف استراتيجية كثيرة منها إبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية والمحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة للمباني التراثية.
يرمي المشروع إلى ترميم وإعادة تأهيل ما مجموعه 130 مسجدًا تاريخيًا في أنحاء المملكة كافة. وقد جرى إطلاق المرحلة الأولى من المشروع في عام 2018، حيث شملت ترميم وإعادة تأهيل 30 مسجدًا تاريخيًا في عشر مناطق من ربوع المملكة بتكلفة بلغت حوالي 50 مليون ريال.
ما أن انتهت المرحلة الأولى حتى أطلق سمو ولي العهد المرحلة الثانية من المشروع التي ترمي إلى إعادة تأهيل 30 مسجدًا موزعة على جميع مناطق المملكة بواقع بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدين في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف وجازان، ومسجد واحد في كل من الحدود الشمالية، تبوك، والباحة، ونجران، وحائل، والقصيم.
فيما يشكل تعزيزًا للمكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، يجري اختيار المساجد بحسب أهميتها إما بارتباطها بالسيرة النبوية، أو الخلافة الإسلامية أو تاريخ المملكة العربية السعودية. وقد أصدر سمو ولي العهد توجيهاته بتنفيذ المرحلة الثانية من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية ولها خبرة في هذا المجال.